أحمد بن سهل البلخي
20
البدء والتاريخ
وأمّا السيّارة فالشمس أعظم من الأرض مائة مرّة وستّين مرّة ونيفا كما قلنا وزحل مثل الأرض تسعا وتسعين مرّة ونيفا والمشترى مثل الأرض احدى وثمانين مرّة ونصفا وربعا والمرّيخ مثل الأرض [ 1 ] مرّة ونصفا والزهرة مثل الأرض أربعا وأربعين مرّة وعطارد مثل الأرض اثنين وستّين مرّة والقمر مثل الأرض تسعة وثلاثين مرّة وربعا والله أعلم واختلفوا في أجرام الكواكب وأشكالها كما اختلفوا في الشمس والقمر فزعم أنّها أنوار كريّة وكان أرسطاطاليس يرى الكواكب حيّة ولها النفس الناطقة قال فلذلك يدلّ على اتّفاق النفس الناطقة الحيوانيّة وزعم بعضهم أنّ الكواكب لها صور كصور الخلق ومنهم من يزعم أنّها إلهة وزعم آخرون أنّها ملائكة وقال قوم ان الكواكب والشمس والقمر تنشأ في المشرق وتبلى في المغرب وزعم قوم ان الكواكب والشمس والقمر في فلك واحد لا في أفلاك مختلفة وقرأت في كتاب الخرّميّة أن الكواكب كرى وثقب وانها تنزع أرواح الخلائق وتسلَّمها إلى القمر فذلك زيادة القمر حتّى إذا انتهى في الكمال والتمام غايته سلَّمها إلى من
--> [ 1 ] . كذا في الأصل . Lacune ; Ms